أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ} (4)

{ وامرأته } عطف على المستتر في { سيصلى } أو مبتدأ ، وهي أم جميل أخت أبي سفيان { حمالة الحطب } يعني حطب جهنم ، فإنها كانت تحمل الأوزار بمعاداة الرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتحمل زوجها على إيذائه ، أو النميمة ، فإنها كانت توقد نار الخصومة ، أو حزمة الشوك أو الحسك ، فإنها كانت تحملها فتنثرها بالليل في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقرأ عاصم بالنصب على الشتم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ} (4)

شرح الكلمات :

{ وامرأته } : أي أم جميل العوراء .

{ حمالة الحطب } : أي تحمل شوك السعدان وتلقيه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم أذية له وكرها .

المعنى :

{ وامرأته } أم جميل العوراء { حمالة الحطب } حيث كانت تأتي بشوك السعدان ، وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم عند ذهابه إلى صلاة الصبح بالمسجد الحرام .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ} (4)

قوله : { وامرأته حمّالة الحطب } امرأته ، مرفوع بالعطف على الضمير في قوله : { سيصلى } ، وحمالة منصوب على الذم ، أي أذم حمالة الحطب{[4878]} .

وامرأة أبي لهب هي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان . فقد كانت تحمل الحزمة من الحطب والشوك فتنثرها بالليل في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقيل : كانت تمشي بالنميمة بين الناس . وقيل للمشاء بالنمائم ، المفسد بين الناس : يحمل الحطب بينهم ، أي يوقد بينهم العداوة ، ويورث الشر والبغضاء .


[4878]:نفس المصدر السابق.