أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ} (3)

والشفع والوتر والأشياء كلها شفعها ووترها أو الخلق لقوله ومن كل شيء خلقنا زوجين والخالق لأنه فرد ومن فسرهما بالعناصر والأفلاك أو البروج والسيارات أو شفع الصلوات ووترها أو بيومي النحر وعرفة وقد روي مرفوعا أو بغيرها فلعله أفرد بالذكر من أنواع المدلول ما رآه أظهر دلالة على التوحيد أو مدخلا في الدين أو مناسبة لما قبلهما أو أكثر منفعة موجبة للشكر وقرئ والوتر بكسر الواو وهما لغتان كالحبر والحبر .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ} (3)

شرح الكلمات :

{ والشفع والوتر } : أي الزوج والفرد .

/د1

/د2

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ} (3)

وثالثها ورابعها : الشفع والوتر . فقد أقسم الله بهما في قوله : { والشفع والوتر } والشفع معناه الاثنان . وهو ضد الوتر . يقال كان وترا فشفعه {[4807]} . والوتر معناه الفرد . وقيل : الوتر هو الله عز وجل . والشفع خلقه . فكل شيء خلقه الله سمي شفعا : السماء والأرض ، والبر والبحر ، والجن والإنس ، والشمس والقمر ونحو ذلك .


[4807]:مختار الصحاح ص 341.