{ إن الله فالق الحب والنوى } بالنبات والشجر . وقيل المراد به الشقاق الذي في الحنطة والنواة . { يخرج الحي } يريد به ما ينمو من الحيوان والنبات ليطابق ما قبله . { من الميت } مما لا ينمو كالنطف والحب . { ومخرج الميت من الحي } ومخرج ذلك من الحيوان والنبات ، ذكره بلفظ الاسم حملا على فالق الحب فإن قوله : يخرج الحي واقع موقع البيان له . { ذلكم الله } أي ذلكم المحي المميت هو الذي يحق له العبادة . { فأنا تؤفكون } تصرفون عنه إلى غيره .
{ إن الله فالق الحب والنوى }شروع في ذكر دلائل كمال القدرة والعلم والحكمة ، بعد تقرير دلائل التوحيد و النبوة . و{ فالق }أي شاق ، يشق الحبة اليابسة كالحنطة فيخرج منها النبات الأخضر النامي . ويشق النواة اليابسة فيخرج منها النخلة والشجرة النامية . { يخرج الحي من الميت }أي يخرج ما ينمو من الحيوان والنبات مما لا ينمو ، كالنطفة والحبة { ومخرج الميت من الحي }أي كالنطفة والبيضة من الحيوان . وهو معطوف على { فالق } . { فأنى تؤفكون }فكيف تصرفون عن عبادته ، وتشركون به ما لا يقدر على شيء من فعله( آية 75 المائدة ص 202 ) .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.