أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (1)

مقدمة السورة:

سورة نوح مكية وآيها تسع أو ثمان وعشرون آية .

بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر أي بأن أنذر أي بالأنذار أو بأن قلنا له أنذر ويجوز أن تكون مفسرة لتضمن الإرسال معنى القول وقرىء بغير أن على إرادة القول قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم عذاب الآخرة أو الطوفان .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (1)

مقدمة السورة:

مكية ، وآياتها ثمان وعشرون

بسم الله الرحمان الرحيم

{ إنا أرسلنا نوحا } هو ابن لمك بن متوشلح بن أخنون ، وهو إدريس عليه السلام . { إلى قومه } قيل : هم سكان جزيرة العرب ومن قرب منهم . والمشهور : أنه كان يسكن أرض الكوفة ، وهناك أرسل . { أن أنذر قومك } بأن أنذرهم وحذرهم عاقبة كفرهم ؛ من الإنذار ، وهو إخبار فيه تخويف . يقال : أنذره ينذره إنذارا ؛ فهو منذر ونذير ، وهم منذرون .