أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ} (35)

{ ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات } ثم ظهر للعزيز وأهله من بعد ما رأوا الشواهد الدالة على براءة يوسف كشهادة الصبي وقد القميص وقطع النساء أيديهن واستعصامه عنهن وفاعل { بدا } مضمر يفسره . { ليسجننّه حتى حين } وذلك لأنها خدعت زوجها وحملته على سجنه زمانا حتى تبصر ما يكون منه ، أو يحسب الناس أنه المجرم فلبث في السجن سبع سنين . وقرئ بالتاء على أن بعضهم خاطب به العزيز على التعظيم أو العزيز ومن يليه ، وعتى بلغة هذيل .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ} (35)

ولما فشت الفضيحة في الناس ، رأى العزيز أن يصدع لأمر زوجته ويسجنه ، وبذلك يكفّ ألسنة الناس عنه وعن زوجته ويخلصُ من العار . كانت الدلائل كلها تشير إلى براءة يوسف وعفته وطهارته ، ولكن امرأة العزيز المتغطرسة أمرت بالسجن ، وزوجها نفّذ ذلك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ} (35)

ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين

[ ثم بدا ] ظهر [ لهم من بعد ما رأوا الآيات ] الدالات على براءة يوسف أن يسجنوه دل على هذا [ ليسجننه حتى ] إلى [ حين ] ينقطع فيه كلام الناس فسجن