غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ} (35)

21

{ ثم بدا } أي ظهر { لهم } للعزيز ومن يليه أو له وحده والجمع على عادتهم في تعظيم الأشراف { من بعد ما رأوا الآيات } الدالة على براءة يوسف من شهادة الصبي واعتراف المرأة وشهادة النسوة له بالسيرة الملكية والعفة . وفاعل بدا مضمر أي ظهر لهم رأي أو سجنه وإنما حذف لدلالة ما يفسره عليه وهو { ليسجننه } والقسم محذوف { حتى حين } إلى زمان ممتد . عن ابن عباس : إلى زمان انقطاع القالة وما شاع في المدينة . وعن الحسن : خمس سنين . وعن غيره سبع سنين . وعن مقاتل : أنه حبس اثنتي عشرة سنة .

/خ35