أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ} (157)

{ أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة } الصلاة في الأصل الدعاء ، ومن الله تعالى التزكية والمغفرة . وجمعها للتنبيه على كثرتها وتنوعها . والمراد بالرحمة اللطف والإحسان . وعن النبي صلى الله عليه وسلم " من استرجع عند المصيبة ، جبر الله مصيبته ، وأحسن عقباه ، وجعل له خلفا صالحا يرضاه " { وأولئك هم المهتدون } للحق والصواب حيث استرجعوا وسلموا لقضاء الله تعالى .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ} (157)

أولئك لهم من ربهم مغفرة ورحمة ، يجدون أثرها في برد قلوبهم عند نزول المصيبة .

هذه تربية ربانية عالية للمسلمين ، ليعدّهم لأمر عظيم ، وذلك الأمر هو نشر دينه القويم ، ودعوته السماوية التي أخرجت الناس من الظلمات إلى النور .

وقد قاموا بحقها ووفوها بعز وإيمان . لقد أدوها يومذاك خير أداء ، وهو ما يُطلب منا اليوم ، أن نأخذ بهذه الآداب الربانية ، ونلتف حول القرآن الكريم ، لنستعيد مجدنا وكرامتنا ، ونستحق الحياة في هذا الكون ، ونكون من المهتدين .