أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ} (64)

{ فأجمعوا كيدكم } فأزمعوه واجعلوه مجمعا عليه لا يتخلف عنه واحد منكم . وقرأ أبو عمرو { فاجمعوا } ويعضده قوله { فجمع كيده } والضمير في { قالوا } إن كان للسحرة فهو قول بعضهم لبعض . { ثم ائتوا صفا } مصطفين لأنه أهيب في صدور الرائين . قيل كانوا سبعين ألفا مع كل واحد منهم جبل وعصا وأقبلوا عليه إقبالة واحدة . { وقد أفلح اليوم من استعلى } فاز بالمطلوب من غلب وهو اعتراض .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ} (64)

فأجمعوا كيدكم : اجعلوا كيدكم مجمَعاً عليه .

صفّا : مصطفين .

استعلى : غلب .

ثم بين السحرة ما يجب لمقابلة هذا الخطر الداهم فقالوا :

{ فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائتوا صَفّاً وَقَدْ أَفْلَحَ اليوم مَنِ استعلى } .

اجعلوا ما تكيدون به موسى أمراً متفقاً عليه ، ثم احضُروا مصطفّين مجتمعين ، وألقوا

ما في أيديكم دفعةً واحدة ، لتكون لكم في نفوس الناسِ الهيبةُ والغلبة ، وقد فاز اليومَ من غلب .

قراءات :

قرأ أبو عمرو وحده : فاجمعوا كيدكم ، بهمزة الوصل وإسكان الجيم . والباقون : فأجمعوا كيدكم : بهمزة القطع .