{ وأنزلنا من السماء ماء بقدر } بتقدير يكثر نفعه ويقل ضرره ، أو بمقدار ما علمنا من صلاحهم . { فأسكناه } فجعلناه ثابتا مستقرا . { في الأرض وإنا على ذهاب به } على إزالته بالإفساد أو التصعيد أو التعميق بحيث يتعذر استنباطه . { لقادرون } كما كنا قادرين على إنزاله ، وفي تنكير { ذهاب } إيماء إلى كثرة طرقه ومبالغة في الإيعاد به ولذلك جعل أبلغ من قوله تعالى : { قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين } .
فأسكناه في الأرض : جعلناه ثابتا فيها .
على ذهاب به : على إزالته وإعدامه .
وأنزلنا من السماء ماءً موزَّعا بتقديرٍ لائق حكيم ، لاستجلاب المنافع ودفعِ المضارَ ، وتكفي لسقي الزروع وللشرب ، ولحدوث التوازن الحراري المناسب في هذا الكوكب . كما أن المياه أنزلت على الأرض بقَدَرٍ معلوم ، لا يزيد فيغطي كلَّ سطحِها ، ولا يقلّ فيقصّرُ دون ريّ الجزء البريّ منها .
وإنا لقادرون على إزالته ونفي إمكانكم الانتفاعَ به ، ولكنّنا لن نفعل رحمةً بكم . وهذا من فضلِ الله على الناس ونعمته .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.