التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ} (55)

قوله تعالى ( وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة )

قال ابن أبي حاتم : حدثني أبي قال كتب إلي احمد بن حفص بن عبد الله النيسابوري حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن أبي الحويرث عن ابن عباس انه قال في قول الله( لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة )أي علانية . أي حتى نرى الله .

وفي إسناده أبو الحويرث وهو عبد الرحمن بن معاوية الرزقي ، صدوق سئ الحفظ ، ولكن المتن لا يحتمل الخطأ لأن له شواهد من اللغة وأهل التفسير كما سيأتي ، وباقي رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن .

واخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة في قول الله تعالى( وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة )أي عيانا . ثم قال : وكذا فسره الربيع بن أنس : عيانا .

قوله تعالى ( فأخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون )

روى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ( فأخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم ) قال : أخذتهم الصاعقة أي ماتوا ثم بعثهم الله تعالى . -ليكملوا بقية آجالهم- .

( التفسير ص37 )وإسناده صحيح . والتتمة من رواية الطبري رقم 960 ، وابن أبي حاتم رقم547 .