التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ} (47)

قوله تعالى { استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير } .

قال ابن كثير : وقوله { ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير } أي : ليس لكم حصن تتحصنون فيه ، ولا مكان يستركم وتتنكرون لربكم فيه ، فتغيبون عن بصره- تبارك وتعالى- بل هو محيط بكم بعلمه وبصره وقدرته ، فلا ملجأ منه إلا إليه ، { يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر } .

أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ، قوله { ما لكم من ملجأ } قال : من محرز . وقوله { من نكير } قال : ناصر ينصركم .