نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ} (9)

{ إذ } ظرف { ليحق الحق } { تستغيثون ربكم } أي تطلبون إغاثة المحسن إليكم ، وهو بدل من { إذ يعدكم } فهو من البيان لكراهتهم لقاء ذات الشوكة بشدة جزعهم الموجب لهم الاستغاثة مع إسفار العاقبة عن أن{[34618]} الخير فيما كرهوه ، وأنه أحق الحق وأظهر الدين وأوهن أمر المشركين .

ولما أسرع سبحانه الإجابة ، دل على ذلك بقوله : { فاستجاب } أي فأوجد الإجابة إيجاد من هو طالب لها شديد{[34619]} الرغبة فيها { لكم } بغاية ما تريدون تثبيتاً لقلوبكم { أني } أي بأني { ممدكم } أي موجد المدد " لكم " أي بإمدادكم ، ولعله حول العبارة لما في التصريح بضميره{[34620]} من العظمة والبركة { بألف من الملائكة } حال كونهم { مردفين* } أي متبعين بأمثالهم .


[34618]:سقط من ظ.
[34619]:في ظ: شد.
[34620]:من ظ، وفي الأصل: بمضمره.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ} (9)

{ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ ( 9 ) }

اذكروا نعمة الله عليكم يوم " بدر " إذ تطلبون النصر على عدوكم ، فاستجاب الله لدعائكم قائلا إني ممدُّكم بألف من الملائكة من السماء ، يتبع بعضهم بعضًا .