المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ} (112)

تفسير الألفاظ :

{ أينما ثقفوا } أي أينما وجدوا وصودفوا . { إلا بحبل من الله وحبل من الناس } استعير الحبل للذمة والعهد ، أي أنهم قد ضربت عليهم الذلة إلا إذا كانوا معتصمين بذمة من الله أو بذمة من الناس أي المسلمين . { وباءوا } أي رجعوا ، مثل فاءوا .

تفسير المعاني :

ضربت عليهم الذلة والمسكنة أينما وجدوا إلا إذا كانوا معتصمين بذمة من الله أو ذمة المسلمين ؛ ذلك لأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق . ذلك الكفر والقتل كان بسبب عصيانهم واعتدائهم حدود الله .