تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل  
{ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ} (112)

ثم أخبر عن اليهود ، فقال سبحانه : { ضربت عليهم الذلة } ، يعني المذلة ، { أين ما ثقفوا } ، يعني وجدوا ، { إلا بحبل من الله وحبل من الناس } ، يقول : لا يأمنوا حيث ما توجهوا إلا بعهد من الله ، وعهد من الناس ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحده ، { وباءو بغضب من الله } ، يعني استوجبوا الغضب من الله ، { وضربت عليهم } الذلة و { المسكنة } ، يعني الذل والفقر ، { ذلك } الذي نزل بهم { بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك } الذي أصابهم { بما عصوا وكانوا يعتدون } في دينهم بما خبر عنهم .