المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{۞وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} (75)

تفسير الألفاظ :

{ بقنطار } المراد قنطار من الذهب . { قائما } أي مداوما على المطالبة والترافع . { ليس علينا في الأميين سبيل } أي ليس علينا فيمن ليسوا من ديننا عتاب ولا ذم إن ظلمناهم . والأميون هنا المراد بهم العرب . وأصل الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب والعرب كانوا كذلك .

75