أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا} (124)

شرح الكلمات :

{ نقيراً } : النقير : نقرة في ظهر النواة .

المعنى :

وقوله تعالى : { ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً } فإنه تقرير لسنته تعالى في تأثير الكسب على النفس والجزاء بحسب حال النفس زكاة وطهراً وتدسيه وخبثاً ، فإنه من يعمل الصالحات وهو مؤمن تطهر نفسه ذكراً كان أو أنثى ويتأهل بذلك لدخول الجنة ، ولا يظلم مقدار نقير فضلاً عما هو أكثر وأكبر .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا} (124)

قوله تعالى : { ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً } ، أي : مقدار النقير ، وهو النقرة التي تكون في ظهر النواة ، قرأ ابن كثير ، وأبو جعفر ، وأهل البصرة ، وأبو بكر { يدخلون } بضم الياء ، وفتح الخاء ، ها هنا وفي سورة مريم ، وحم المؤمن ، زاد أبو عمرو : { يدخلونها } في سورة فاطر . وقرأ الآخرون بفتح الياء وضم الخاء . روى الأعمش عن أبي الضحى ، عن مسروق قال : لما نزلت { ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به } قال أهل الكتاب : نحن وأنتم سواء ، فنزلت هذه الآية : { ومن يعمل من الصالحات } الآية ، ونزلت أيضاً .

قوله تعالى : { ومن أحسن ديناً } أحكم دينا .