{ وليقترفوا } : وليرتكبوا الذنوب والمعاصي .
أما الآية الثالثة ( 113 ) وهي قوله تعالى : { ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة ، وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون } هذه الآية بجملها الأربع معطوفة على قوله { زخرف القول غروراً } إذ إيحاء شياطين الجن والإِنس كان للغرور أي ليغتر به المشركون ، { ولتصغي إليه } أي تميل { أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة } وهم المشركون العادلون بربهم { وليرضوه } ويقتنعوا به لأنه مموه لهم مزين ، ونتيجة لذلك التغرير والميل إليه وهو باطل والرضا به والاقناع بفائدته فهم يقترفون من أنواع الكفر وضروب الشرك والمعاصي والإِجرام ما يقترفون ! .
- القلوب الفارغة من الإِيمان بالله ووعده وعيده في الدار الآخرة أكثر القلوب ميلاً إلى الباطل والشر والفساد .
قوله تعالى : { ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة } ، أي : تميل إليه ، والصغو : الميل ، يقال : صغو فلان معك ، أي : ميله ، والفعل منه : صغى يصغي ، صغاً ، وصغى يصغى ، ويصغو صغواً ، والهاء راجعة إلى زخرف القول .
قوله تعالى : { وليرضوه وليقترفوا } ، ليكتسبوا .
قوله تعالى : { ما هم مقترفون } ، يقال : اقترف فلان مالاً أي اكتسبه .
وقال تعالى : { ومن يقترف حسنةً } [ الشورى :23 ] ، وقال الزجاج : أي ليعملوا من الذنوب ما هم عاملون .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.