أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ} (41)

شرح الكلمات :

{ يكشف } : يزيل ويبعد وينجي .

المعنى :

بل الله وحده هو الذي تدعونه فيكشف ما تدعونه له إن شاء ، وتنسون عندها ما تشركون به من الأصنام فلا تدعونها ليأسكم من إجابتها لضعفها وحقارتها . هذا ما تمضنته الآيتان الأولى ( 40 ) والثانية ( 41 ) .

الهداية

من الهداية :

- من غريب أحوال الإِنسان المشرك أنه في حال الشدة الحقيقية يدعو الله وحده ولا يدعو معه الآلهة الباطلة التي كان في حال الرخاء والعافية يدعوها .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ} (41)

قوله تعالى : { بل إياه تدعون } ، أي : تدعون الله ولا تدعون غيره .

قوله تعالى : { فيكشف ما تدعون إليه إن شاء } ، قيد الإجابة بالمشيئة ، والأمور كلها بمشيئته .

قوله تعالى : { وتنسون } ، وتتركون .

قوله تعالى : { ما تشركون } .