أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ} (48)

شرح الكلمات :

{ يتفيئوا ظلاله } : أي تتميل من جهة إلى جهة .

{ سجداً لله } : أي خضعاً لله كلما أراد منهم .

{ داخرون } : أي صاغرون ذليلون .

المعنى :

/د45

وقوله تعالى : { أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء } من شجر وجبل وإنسان وحيوان { يتفيئوا ظلاله } بالصباح والمساء { عن اليمين والشمائل } " جمع شمال " { سجداً لله } خضعاً بظلالهم { وهم داخرون } أي صاغرون ذليلون . أما يكفيهم ذلك دلالةً على خضوعهم لله وذلتهم بين يديه ، فيؤمنوا به ويعبدونه ويوحدونه فينجوا من عذابه ويفوزوا برحمته .

الهداية :

- كل شيء ساجد لله ، أي خاضع لما يريده منهم ، إلا أن السجود الطوعي الاختياري هو الذي يثاب عليه العبد ، أما الطاعة اللاإرادية فلا ثواب فيها ولا عقاب .

- فضل السجود الطوعي الاختياري .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ} (48)

أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمآئل سجدا لله وهم داخرون

[ أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ] له ظل كشجرة وجبل [ ظلاله ] تتميل [ عن اليمين والشمائل سجدا ] جمع شمال أي عن جانبيهما أول النهار وآخره [ لله وهم ] حال أي خاضعين له بما يراد منهم [ داخرون ] الظلال [ ولله ] صاغرون نزلوا منزلة العقلاء