أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا} (2)

شرح الكلمات :

{ وآتينا موسى الكتاب } : أي التوراة .

{ وجعلناه هدى } : أي جعلنا الكتاب أو موسى هدى أي هادياً لبني إسرائيل .

{ وكيلاً } : أي حفيظاً أو شريكاً .

المعنى :

وقوله : { جعلناه } أي الكتاب { هدى } أي بياناً لبني إسرائيل يهتدون إلى سبل الكمال والإسعاد وقوله : { ألا تتخذوا من دوني وكيلاً } أي آتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل من أجل إلا يتخذوا من غيري حفيظاً لهم يشركونه بي التوكل عليه وتفويض أمرهم إليه ناسين لي وأنا ربهم وولي نعمتهم .

الهداية :

1- بيان أفضال الله تعالى على الأمتين الإسلامية والإسرائيلية .

2- بيان سر إنزال الكتب وهو هداية الناس إلى عبادة الله تعالى وتوحيده فيها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا} (2)

وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا

قال تعالى [ وآتينا موسى الكتاب ] التوراة [ وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ] يفوضون إليه أمرهم وفي قراءة تتخذوا بالفوقانية التفاتا فأن زائدة والقول مضمر