أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ} (19)

شرح الكلمات

{ خصمان } : خصم مؤمن وخصم كافر كل واحد يريد أن يخصم صاحبه .

{ اختصموا في ربهم } : أي في دينه .

{ قطعت لهم ثياب } : أي فصلت لهم ثياب على قدر أجسامهم .

{ يصهر به ما في بطونهم } : أي يذاب بالحميم وهو لماء الحار من شحوم وغيرها .

المعنى :

قوله تعالى : { هذان خصمان } الخصم الأول المسلمون والثاني أهل الشرك والكفر { اختصموا في ربهم } أي في دينه تعالى كل خصم يدعي أنه على الدين الحق ، وماتوا على ذلك وفصل الله تعالى بينهم يوم القيامة { فالذين كفروا } وهم أهل الدين الباطل ادخلوا النار وفصلت لهم ثياب من نار { يصب من فوق رؤوسهم الحميم } أي الماء الحار المنتهي في الحرارة .

الهداية

من الهداية :

- إثبات حقيقة هي أن المؤمن خصم الكافر والكافر خصم المؤمن في كل زمان ومكان حيث إنّ الآية نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث هذا الخصم المؤمن ، وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وهذا الخصم الكافر وذلك أنهم تقاتلوا يوم بدر بالمبارزة ونصر الله الخصم المؤمن على الكافر .

- بيان جزاء كل من الكافرين والمؤمنين في الدار الآخرة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ} (19)

هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم

[ هذان خصمان ] أي المؤمنون خصم والكفار الخمسة خصم وهو يطلق على الواحد والجماعة [ اختصموا في ربهم ] أي في دينه [ فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ] يلبسونها يعني أحيطت بهم النار [ يصب من فوق رؤوسهم الحميم ] الماء البالغ نهاية الحرارة