أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ} (53)

شرح الكلمات :

{ جهد أيمانهم } : أقصاها وأبلغها .

{ حبطت أعمالهم } : بطلت وفسدت فلم ينتفعوا منها بشيء لأنها ما كانت لله تعالى .

المعنى :

أما الآية الثالثة ( 53 ) وهي قوله تعالى : { ويقول الذين آمنوا } عندما يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده فيه نصرة المؤمنين وهزيمة الكافرين ، ويصبح المنافقون نادمين يقول المؤمنون مشيرين إلى المنافقين : { أهؤلاء الذين أقسموا بالله } أغلظ الأَيمان { إنهم لمعكم حبطت أعمالهم } لأنها لم تكن لله { فأصبحوا خاسرين } .

الهداية :

من الهداية :

- عاقبة النفاق سيئة ونهاية الكفر مريرة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ} (53)

ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين

[ ويقول ] بالرفع استئنافا بواو ودونها وبالنصب عطفا على يأتي [ الذين آمنوا ] لبعضهم إذا هتك سترهم تعجبا [ أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم ] غاية اجتهادهم فيها [ إنهم لمعكم ] في الدين قال تعالى : [ حبطت ] بطلت [ أعمالهم ] الصالحة [ فأصبحوا ] صاروا [ خاسرين ] الدنيا بالفضيحة والآخرة بالعقاب