أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَـٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ} (165)

شرح الكلمات :

{ خلائف الأرض } : أي يخلف بعكم بعضاً جيل يموت وآخر إلى نهاية الحياة .

{ ليبلوكم فيما آتاكم } : أي ليختبركم فيما أعطاكم من الصحة والمرض والمال والفقر والعلم والجهل .

المعنى :

كما أخبره أن يقول : { وهو الذي جعلكم خلائف الأرض } أي يخلف بعضكم بعضاً هذا يموت فيورث ، وهذا الوارث يموت فيورث ، وقوله { ورفع بعضكم فوق بعض درجات } أي هذا غنى وهذا فقير ، هذا صحيح وهذا ضرير هذا عالم وذاك جاهل ، ثم علل تعالى لتدبيره فينا بقوله { ليبلوكم } أي يختبركم فيما آتاكم ليرى الشاكر ويرى الكافر ولازم الابتلاء النجاح أو الخيبة فلذا قال { إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم } فيعذب الكافر ويغفر ويرحم الشاكر

الهداية :

من الهداية :

- تفاوت الناس في الغنى والفقر والصحة والمرض ، والبر والفجور وفي كل شيء مظهر من مظاهر تدبير الله تعالى في خلقه . ينتفع به الذاكرون من غير أصحاب الغفلة والنسيان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَـٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ} (165)

وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم

[ وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ] جمع خليفة ، أي يخلف بعضكم بعضاً فيها [ ورفع بعضكم فوق بعض درجات ] بالمال والجاه وغير ذلك [ ليبلوكم ] ليختبركم [ في ما آتاكم ] أعطاكم ليظهر المطيع منكم والعاصي [ إن ربك سريع العقاب ] لمن عصاه [ وإنه لغفور ] للمؤمنين [ رحيم ] بهم