أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (28)

شرح الكلمات :

{ بل بدا لهم } : بل ظهر لهم .

المعنى :

وما هم والله بصادقين وإنما هي تمنيات حمل عليها الإِشفاق من العذاب والخوف من نار جهنم ، والفضيحة حين ظهر لهم ما كانوا يخفون في الدنيا من جرائم وفواحش وهم يغشونها الليل والنهار قال تعالى وهو العليم الخبير : { ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون } ، وصدق الله لو ردوا لعادوا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (28)

بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون

قال تعالى " بل " للإضراب عن إرادة الإيمان المفهوم من التمني " بدا " ظهر " لهم ما كانوا يخفون من قبل " يكتمون بقولهم " والله ربنا ما كنا مشركين بشهادة " جوارحهم فتمنوا ذلك [ ولو ردوا ] إلى الدنيا فرضا [ لعادوا لما نهوا عنه ] من الشرك [ وإنهم لكاذبون ] في وعدهم بالإيمان