أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (26)

شرح الكلمات :

{ أنزل الله سكينته } : أي الطمأنينة في نفوسهم ، فذهب القلق الاضطراب .

{ وأنزل جنودا } : أي من الملائكة .

المعنى :

/د25

{ ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنوداً } أي من الملائكة { لم تروها } { وعذاب الذين كفروا } أي هوازن { وذلك } أي القتل والسبي { جزاء الكافرين } بالله ورسوله .

الهداية

من الهداية :

- بيان إفضال الله تعالى وإكرامه لعباده المؤمنين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (26)

ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين

[ ثم أنزل الله سكينته ] طمأنينته [ على رسوله وعلى المؤمنين ] فردوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما ناداهم العباس بإذنه وقاتلوا [ وأنزل جنوداً لم تروها ] ملائكة [ وعذب الذين كفروا ] بالقتل والأسر [ وذلك جزاء الكافرين ]