أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا} (65)

شرح الكلمات :

{ عبداً من عبادنا } : هو الخضر عليه السلام .

المعنى :

{ فوجدا } خضراً كما قال تعالى : { فوجدا عبداً من عبادنا } وهو خضر { آتيناه رحمة من لدنا } أي نبوة { وعلمناه من لدنا علماً } وهو علم غيب خاص به .

الهداية :

- تجلى قدرة الله تعالى في إحياء الحوت بعد الموت ، وانجياب الماء عليه حتى كان كالطاق فكان للحوت سرباً ولموسى وفتاه عجباً . وبه استدل موسى أي بهذا العجب على مكان خضر فوجده هناك .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا} (65)

{ فوجدا عبدا من عبادنا } هو الخضر { آتيناه رحمة } يعني النبوة على قول من قال : إن الخضر نبيّ ، وقيل : إنه ليس بنبي ولكنه وليّ وتظهر نبوته من هذه القصة . أنه فعل أشياء لا يعملها إلا بوحي واختلف أيضا هل مات أو هو حي إلى الآن ويذكر كثيرا من الصلحاء أنهم يرونه ويكلمهم { وعلمناه من لدنا علما } في الحديث أن موسى وجد الخضر مسجى بثوبه فقال له : السلام عليك فرفع رأسه وقال : وأني بأرضك السلام قال له : من أنت قال : أنا موسى قال : موسى بني إسرائيل قال : نعم قال أولم يكن لك في بني إسرائيل ما يشغلك عن السفر إلى هنا قال : بلى ولكني أحببت لقاءك وأن أتعلم منك قال : إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت ، وأنت على علم من علم الله علمكه لا أعلمه أنا .