أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (202)

المعنى :

وفي الآية ( 202 ) يخبر تعالى أن لأهل الدعاء الصالح وهم المؤمنون الموحدون نصيباً من الأجر على أعمالهم التي كسبوها في الدنيا ، وهو تعالى سريع الحساب فيعجل لهم تقديم الثواب وهو الجنة .

الهداية :

من الهداية :

- فضيلة الذكر والرغبة فيه لأنه من محاب الله تعالى .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (202)

{ نصيب مما كسبوا } يحتمل أن تكون من سببية . أي : لهم نصيب من الحسنات التي اكتسبوها ، والنصيب على هذا الثواب .

{ سريع الحساب } فيه وجهان : أحدهما أن يراد به سرعة مجيء يوم القيامة ، لأن الله لا يحتاج إلى عدة ولا فكرة .

وقيل لعلي رضي الله عنه : كيف يحاسب الله الناس على كثرتهم ؟ قال كما يرزقهم على كثرتهم .