أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ} (58)

شرح الكلمات :

{ جذاذاً } : فتاناً وقطعاً صغيرة .

{ إلا كبيراً لهم } : إلا أكبر صنم لهم فأنه لم يكسره .

{ لعلهم إليه يرجعون } : كي يرجعوا إليه فيؤمنوا بالله ويوحّدوه بعد أن يظهر لهم عجز آلهتهم .

المعنى :

وفعلاً لما خرجوا إلى عيد لهم يقضون يوماً خارج المدينة أتى تلك التماثيل فكسرها فجعلها قطعاً متناثرة هنا وهناك إلا صنماً كبيراً لهم تركه { لعلهم إليه يرجعون } أي يرجعون إلى إبراهيم فيعبدون معه ربه سبحانه وتعالى عندما يتبين لهم بطلان عبادة الأصنام لأنها لم تستطع أن تدفع عن نفسها فكيف تدفع عن غيرها .

الهداية :

من الهداية :

- تغيير المنكر باليد لمن قدر عليه مقدم على تغييره باللسان بينهما أفضل .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ} (58)

{ جذاذا } أي : فتاتا ، ويجوز فيه الضم والكسر والفتح ، وهو من الجذ بمعنى القطع .

{ إلا كبيرا لهم } ترك الصنم الكبير لم يكسره وعلق القدوم في يده .

{ لعلهم إليه يرجعون } الضمير للصنم الكبير أي : يرجعون إليه فيسألونه فلا يجيبهم ، فيظهر لهم أنه لا يقدر على شيء ، وقيل : الضمير لإبراهيم عليه الصلاة والسلام ، أي : يرجعون إليه فيبين لهم الحق .