أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (45)

شرح الكلمات :

{ كل دابة من ماء } : أي حيوان من نطفة .

{ على بطنه } : كالحيات والهوام .

{ على رجلين } : كالإنسان والطير .

{ على أربع } : أي كالأنعام والبهائم .

المعنى :

أما الآية ( 45 ) فقد اشتملت على أعظم مظهر من مظاهر القدرة الإلهية فقال تعالى : { والله خالق كل دابة } أي من إنسان وحيوان { من ماء } أي نطفة من نطف الإنسان والحيوان ، { فمنهم من يمشي على بطنه } كالحيات والثعابين والأسماك ، { ومنهم من يمشي على رجلين } كالإنسان والطير ، { ومنهم من يمشي على أربع } كالأنعام والبهائم ، وقوله : { يخلق الله ما يشاء } إذْ بعض الحيوانات لها أكثر من أربع وقوله : { إن الله على كل شيء قدير } أي على فعل وإيجاد ما يريده قدير لا يعجزه شيء فأين الله الخالق العليم الحكيم من تلك الأصنام والأوثان التي يؤلهها الجاهلون من أهل الشرك والكفر ؟

الهداية :

- بيان أصناف المخلوقات في مشيها على الأرض بعد خلقها من ماء وهو مظهر العلم والقدرة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (45)

{ خلق كل دابة } : يعني بني آدم والبهائم والطير لأن ذلك كله يدب .

{ من ماء } : يعني المني ، وقيل : الماء الذي في الطين الذي خلق منه آدم وغيره .

{ على بطنه } كالحيات والحوت .