أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ} (88)

شرح الكلمات :

{ وترى الجبال تحسبها جامدة } : أي تظنها في نظر العين جامدة .

{ وهي تمر مر السحاب } : وذلك لسرعة تسييرها .

المعنى :

قوله { وترى الجبال تحسبها جامدة } أي لا تتحرك وهي في نفس الواقع تسير سير السحاب { صنع الله الذي أتقن كل شيء } أي أوثق صنعه وأحكمه { إنه خبير بما تفعلون } وسيجزيكم أيها الناس بحسب علمه .

الهداية :

من الهداية :

- بيان كيفية خراب العوالم وفناء الأكوان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ} (88)

{ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ( 88 ) }

وترى الجبال تظنها واقفة مستقرة ، وهي تسير سيرًا حثيثًا كسير السحاب الذي تسيِّره الرياح ، وهذا مِن صنع الله الذي أحسن كل شيء خلقه وأتقنه . إن الله خبير بما يفعل عباده من خير وشر ، وسيجازيهم على ذلك .