أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ} (99)

شرح الكلمات :

{ وأتبعوا في هذه لعنة } : أي ألحقتهم في دار الدنيا لعنة وهي غرقهم .

{ بئس الرفد المرفود } : أي قبح الرفد الذي هو العطاء المرفود به أي المعطى لهم . والمراد لعنة الدنيا ولعنة الآخرة .

المعنى :

قوله تعالى { وأتبعوا في هذه لعنة } أي فرعون وقومه لعنوا في الدنيا ، ويوم القيامة يلعنون أيضا { فبئس الرفد المرفود } وهما لعنة الدنيا ولعنة الآخرة ، والرفد العون والعطاء والمرفود به هو المعان به والمعطى لمن يرفد من الناس .

الهداية :

من الهداية :

- شر المعذبين من جمع له بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ} (99)

قوله تعالى : " وأتبعوا في هذه لعنة " أي في الدنيا . " ويوم القيامة " أي ولعنة يوم القيامة ، وقد تقدم هذا المعنى . " بئس الرفد المرفود " حكى الكسائي وأبو عبيدة : رفَدْتُه أرفِدُه رفدا ، أي أعنته وأعطيته . واسم العطية الرَّفد ، أي بئس العطاء والإعانة . والرفد أيضا القدح الضخم ، قاله الجوهري ، والتقدير : بئس الرفد رفد المرفود . وذكر الماوردي : أن الرفد بفتح الراء القدح ، والرفد بكسرها ما في القدح من الشراب ، حكى ذلك عن الأصمعي ، فكأنه ذم بذلك ما يسقونه في النار . وقيل : إن الرفد الزيادة ؛ أي : بئس ما يرفدون به بعد الغرق النار ، قاله الكلبي .