أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ} (2)

شرح الكلمات :

{ فصل لربك وانحر } : أي فاشكر ذلك بصلاتك لربك المنعم عليك وحده ، وانحر له وحده .

/د1

المعنى :

وقوله { فصل لربك وانحر } أي فاشكر هذا الإِنعام بأن تصلي لربك وحده ، ولا تشرك به غيره ، وكذا النحر فلا تذبح لغيره تعالى ، وفي هذا تعليم لأمته ، وهل المراد من الصلاة صلاة العيد والنحر الأضحية ؟ لا مانع من دخول هذا في سائر الصلوات والنسك .

الهداية :

من الهداية :

- وجوب الإِخلاص في العبادات كلها ، لا سيما الصلاة والنحر .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ} (2)

ولما ذكر منته عليه ، أمره بشكرها فقال : { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } خص هاتين العبادتين بالذكر ؛ لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات .

ولأن الصلاة تتضمن الخضوع [ في ] القلب والجوارح لله ، وتنقلها في أنواع العبودية ، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر ، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ} (2)

قوله : { فصلّ لربك وانحر } الفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها . أي فاعبد ربك بما خوّلك من نعمة وشرف ، وأقم الصلوات المفروضة . وقيل : أدّ صلاة العيد يوم النحر ثم انحر نسكك . فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينحر ثم يصلي ، فأمر أن يصلي ثم ينحر . فالمراد بذلك صلاة العيد ، ثم نحر الأضحية . وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينحر نسكه ويقول : " من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ، ومن نسك قبل الصلاة فلا نسك له " .