أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ} (43)

شرح الكلمات :

{ يعصمني من الماء } : يمنعني من الماء أن يغرقني .

المعنى :

{ سآوي إلى جبل يعصمني من الماء } أي يمنعني منه حتى لا إغراق ، فأجابه نوح قائلا { لا عاصم اليوم من أمر الله } أي بعذاب الكافرين { إلا من رحم } أي الله فهو المعصوم . قال تعالى { وحال بينهما الموج } أي بين الولد العاق والولد الرحيم { فكان } أي الولد { من المغرقين } .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ} (43)

{ قال سآوي إلى جبل } أنضم إلى جبل { يعصمني } يمنعني { من الماء } فلا أغرق { قال } نوح { لا عاصم اليوم من أمر الله } لا مانع اليوم من عذاب الله { إلا من رحم } لكن من رحم الله فإنه معصوم { وحال بينهما } بين ابن نوح وبين الجبل { الموج } ما ارتفع من الماء