أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّـٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا} (99)

شرح الكلمات :

{ مثلهم } : أي أناساً مثلهم .

{ أجلاً } : وقتاً محدداً .

المعنى :

ورد الله تعالى على هذا الاستبعاد منهم للحياة الثانية فقال : { أو لم يروا } أي أينكرون البعث الآخر ؟ ولم يروا بعيون قلوبهم { أن الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم } ؟ ؟ ‍ ! بلى إنه لقادر لو كانوا يعلمون !

وقوله تعالى : { وجعل لهم أجلاً } أي وقتاً محدوداً معيناً لهلاكهم وعذابهم { لا ريب فيه } وهم صائرون إليه لا محالة ، وقوله : { فأبى الظالمون إلا كفوراً } أي مع هذا البيان والاستدلال العقلي أبى الظالمون إلا الجحود والكفران ليحق عليهم كلمة العذاب فيذوقوه والعياذ بالله تعالى .

الهداية :

- دليل البعث عقلي كما هو نقلي فالقادر على البدء ، قادر عقلاً على الإعادة بل الإعادة -عقلاً- أهون من البدء للخلق من لا شيء .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّـٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا} (99)

{ أولم يروا } أولم يعلموا < أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم } أي يخلقهم ثانيا وأراد ب { مثلهم } إياهم وتم الكلام ثم قال { وجعل لهم أجلا لا ريب فيه } يعني أجل الموت وأجل القيامة { فأبى الظالمون } المشركون { إلا كفورا } جحودا بذلك الأجل وهو البعث والقيامة