أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ} (41)

شرح الكلمات :

{ آية } : علامة أستدل بها على بداية الحمل لأشكر نعمتك .

{ إلا رمزاً } : إلا إشارة بالرأس أو باليد يفهم منها ما يفهم من الكلام .

{ الإبكار } : أول النهار ، والعشي آخره .

المعنى :

/د38

- كرامات الله تعالى لأوليائه - باستجابة دعائهم .

- فضل الإِكثار من الذكر ، وفضيلة صلاتي الصبح والعصر وفي الحديث : " من صلى البردين دخل الجنة " .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ} (41)

فلما بشر بالولد سأل الله علامة يعرف بها وقت حمل امرأته وذلك قوله { قال رب اجعل لي آية } . فقال الله تعالى { آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام } جعل الله تعالى علامة حمل امرأته أن يمسك لسانه فلا يقدر أن يكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا أي إيماء بالشفتين والحاجبين والعينين وكان مع ذلك يقدر على التسبيح وذكر الله وهو قوله { واذكر ربك كثيرا وسبح } أي وصل { بالعشي } وهو آخر النهار { والإبكار } ما بين طلوع الفجر إلى الضحى .