أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (31)

شرح الكلمات :

{ زينتكم } : أي البسوا ثيابكم عند الدخول في الصلاة .

{ ولا تسرفوا } : في أكل ولا شرب ، والإِسراف مجاوزة الحد المطلوب في كل شيء .

المعنى :

وقوله تعالى : { يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد } أي البسوا ثيابكم عند الطواف بالبيت فلا تطوفوا عراة ، وعند الصلاة فلا تصلوا وأنتم مكشوفوا العورات كما يفعل المشركون المتخذون الشياطين أولياء فأضلتهم حتى زينت لهم الفواحش قولاً وفعلاً واعتقاداً . وقوله : { كلوا واشربوا ولا تسرفوا } أي كلوا مما أحل الله لكم واشربوا ، ولا تسرفوا بتحريم ما أحل الله ، وشرع ما لم يشرع لكم فالزموا العدل ، فإنه تعالى لا يحب المسرفين فاطلبوا حبه بالعدل ، واجتنبوا بغضه بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .

الهداية

من الهداية :

- وجوب ستر العورة في الصلاة .

- حرمة الإِسراف في الأكل والشرب وفي كل شيء .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (31)

ثم أمرهم أن يلبسوا ثيابهم ولا يتعروا فقال { يا بني آدم خذوا زينتكم } يعني ما وارى العورة { عند كل مسجد } لصلاة أو طواف { وكلوا واشربوا } كان أهل الجاهليه لا يأكلون أيام حجهم إلا قوتا ولا يأكلون دسما يعظمون بذلك حجهم فقال المسلمون نحن أحق أن نفعل فأنزل الله تعالى { وكلوا } يعني اللحم والدسم { واشربوا } اللبن والماء وما أحل لكم { ولا تسرفوا } بحظركم على أنفسكم ما قد أحللته لكم من اللحم والدسم { إنه لا يحب } من فعل ذلك أي لا يثيبه ولا يدخله الجنة