التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا} (9)

{ أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا } ، { أم } هنا استفهام ، والمعنى : أحسبت أنهم عجب بل سائر آياتنا أعظم منها وأعجب ، والكهف : الغار الواسع : والرقيم : اسم كلبهم ، وقيل : هو لوح رقمت فيه أسماؤهم على باب الكهف ، وقيل : كتاب فيه شرعهم ودينهم ، وقيل : هو القرية التي كانت بإزاء الكهف ، وقيل : الجبل الذي فيه الكهف ، وقال ابن عباس لا أدري ما الرقيم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا} (9)

أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا

[ أم حسبت ] أي ظننت [ أن أصحاب الكهف ] الغار في الجبل [ والرقيم ] اللوح المكتوب فيه أسماؤهم وأنسابهم وقد سئل صلى الله عليه وسلم عن قصتهم [ كانوا ] في قصتهم [ من ] جملة [ آياتنا عجبا ] خبر كان وما قبله حال أي كانوا عجبا دون باقي الآيات أو أعجبها ليس الأمر كذلك