التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا} (59)

{ وأولو الأمر } هم الولاة ، وقيل : العلماء نزلت في عبد الله بن حذافة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية .

{ فردوه إلى الله والرسول } الرد إلى الله هو النظر في كتابه ، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو سؤاله في حياته والنظر في سنته بعد وفاته .

{ إن كنتم } يحتمل أن يكون هذا الشرط راجعا إلى قوله :{ فردوه } أو إلى قوله : { أطيعوا } ، والأول أظهر لأنه أقرب إليه .

{ وأحسن تأويلا } أي : مآلا وعاقبة وقيل : أحسن نظرا منكم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا} (59)

[ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي ] وأصحاب [ الأمر ] أو الولاة [ منكم ] إذا أمروكم بطاعة الله ورسوله [ فإن تنازعتم ] اختلفتم [ في شيء فردوه إلى الله ] أي إلى كتابه [ والرسول ] مدة حياته وبعده إلى سنته أي اكشفوا عليه منهما [ إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك ] أي الرد إليهما [ خير ] لكم من التنازع والقول بالرأي [ وأحسن تأويلا ] مآلا