التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا} (7)

{ للرجال نصيب } الآية : سببها أن بعض العرب كانوا لا يورثون النساء فنزلت الآية ليرث الرجال النساء .

{ نصيبا مفروضا } منصوب انتصاب المصدر المؤكد لقوله :{ فريضة من الله } ، وقال الزمخشري : منصوب على التخصيص ، أعني بمعنى نصيبا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا} (7)

ونزل رداً لما كان عليه الجاهلية من عدم توريث النساء والصغار : [ للرجال ] الأولاد والأقرباء [ نصيبٌ ] حظٌ [ مما ترك الوالدان والأقربون ] المتوفون [ وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه ] أي المال [ أو كثر ] جعله الله [ نصيباً مفروضاً ] مقطوعاً بتسليمه إليهم