التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ} (154)

{ ولما سكت عن موسى الغضب } أي : سكن وكذلك قرأ بعضهم ، وقال الزمخشري قوله : { سكت } مثل كأن الغضب كان يقول له ألق الألواح وجر برأس أخيك ، ثم سكت عن ذلك .

{ وفي نسختها } أي : فيما ينسخ منها ، والنسخة فعلة بمعنى مفعول .

{ لربهم يرهبون } أي : يخافون ، ودخلت اللام لتقدم المفعول كقوله : { للرؤيا تعبرون } [ يوسف : 43 ] ، وقال المبرد تتعلق بمصدر تقديره رهبتهم لربهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ} (154)

ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون

[ ولما سكت ] سكن [ عن موسى الغضب أخذ الألواح ] التي ألقاها [ وفي نسختها ] أي ما نسخ فيها أي كتب [ هدى ] من الضلالة [ ورحمة للذين هم لربهم يرهبون ] يخافون وأدخل اللام على المفعول لتقدمه