التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ} (9)

{ إذ تستغيثون ربكم } { إذ } بدل من { إذ يعدكم } ، وقيل : يتعلق بقوله : { ليحق الحق } أو بفعل مضمر واستغاثتهم دعاؤهم بالغوث والنصر .

{ ممدكم } أي : مكثركم .

{ مردفين } من قولك ردفه إذا تبعه ، وأردفته إياه إذا أتبعته إياه والمعنى : يتبع بعضهم بعضا ، فمن قرأه بفتح الدال فهو اسم مفعول ، ومن قرأه بالكسر فهو اسم فاعل ، وصح معنى القراءتين لأن الملائكة المنزلين يتبع بعضهم بعضا فمنهم تابعون ومتبوعون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ} (9)

إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملآئكة مردفين

اذكر [ إذ تستغيثون ربكم ] تطلبون منه الغوث بالنصر عليهم [ فاستجاب لكم أني ] أي بأني [ ممدكم ] معينكم [ بألف من الملائكة مردفين ] متتابعين يردف بعضهم بعضاً وعدهم بها أولا ثم صارت ثلاثة آلاف ثم خمسة كما في آل عمران وقرئ بآلُف كأفلس جمع