التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ} (78)

{ وجاءه قومه يهرعون إليه } أي : يسرعون وكانت امرأة لوط قد أخبرتهم بنزول الأضياف عنده ، فأسرعوا ليعملوا بهم عملهم الخبيث .

{ من قبل كانوا يعملون السيئات } أي : كانت عادتهم إتيان الفواحش في الرجال .

{ قال : يا قوم هؤلاء بناتي } المعنى : فتزوجوهن ، وإنما قال : ذلك ليقي أضيافه ببناته ، وقيل : اسم بناته الواحدة : رئيا ، والأخرى : غوثا وأن اسم امرأته الهالكة : والهة : واسم امرأة نوح والقة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ} (78)

{ وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِي فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ( 78 ) }

وجاء قومُ لوط يسرعون المشي إليه لطلب الفاحشة ، وكانوا مِن قبل مجيئهم يأتون الرجال شهوة دون النساء ، فقال لوط لقومه : هؤلاء بناتي تَزَوَّجوهن فهنَّ أطهر لكم مما تريدون ، وسماهن بناته ؛ لأن نبي الأمة بمنزلة الأب لهم ، فاخشوا الله واحذروا عقابه ، ولا تفضحوني بالاعتداء على ضيفي ، أليس منكم رجل ذو رشد ، ينهى من أراد ركوب الفاحشة ، فيحول بينهم وبين ذلك ؟