التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} (14)

{ خاف مقامي } فيه ثلاثة أوجه هنا : وفي { ولمن خاف مقام ربه } في الرحمن :

فالأول : أن معناه مقام الحساب في القيامة .

والثاني : أن معناه : قيام الله على عباده بأعمالهم .

والثالث : أن معناه : خافني وخاف ربه ، على إقحام المقام أو على التعبير به عن الذات .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} (14)

{ وَلَنُسْكِنَنَّكُمْ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ( 14 ) }

ولنجعلن العاقبة الحسنة للرسل وأتباعهم بإسكانهم أرض الكافرين بعد إهلاكهم ، ذلك الإهلاك للكفار ، وإسكان المؤمنين أرضهم أمر مؤكد لمن خاف مقامه بين يديَّ يوم القيامة ، وخشي وعيدي وعذابي .