التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ} (50)

{ فرقنا بكم البحر } فصلناه وجعلناه فرقا اثني عشر طريقا على عدد الأسباط والباء سببية أو للمصاحبة ، والبحر المذكور هنا : هو بحر القلزم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ} (50)

{ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمْ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ }

واذكروا نعمتنا عليكم ، حين فَصَلْنا بسببكم البحر ، وجعلنا فيه طرقًا يابسةً ، فعبرتم ، وأنقذناكم من فرعون وجنوده ، ومن الهلاك في الماء . فلما دخل فرعون وجنوده طرقكم أهلكناهم في الماء أمام أعينكم .