التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا} (124)

{ ومن يعمل من الصالحات } دخلت من للتبعيض رفقا بالعباد ، لأن الصالحات على الكمال لا يطبقها البشر .

{ وهو مؤمن } تقييد باشتراط الإيمان ، فإنه لا يقبل عمل إلا به .

{ نقيرا } هو النقرة التي في ظهر نواة التمرة ، والمعنى تمثيل بأقل الأشياء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا} (124)

{ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ( 124 ) }

ومن يعمل من الأعمال الصالحة من ذكر أو أنثى ، وهو مؤمن بالله تعالى وبما أنزل من الحق ، فأولئك يدخلهم الله الجنة دار النعيم المقيم ، ولا يُنْقَصون من ثواب أعمالهم شيئًا ، ولو كان مقدار النقرة في ظهر النواة .