التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ} (58)

{ وإما تخافن من قوم خيانة } أي : نقضا للعهد .

{ فانبذ إليهم } أي : رد العهد الذي بينك وبينهم والمفعول محذوف تقديره فانبذ إليهم عهدهم .

{ على سواء } أي : على معادلة ، وقيل : معناه إن تستوي معهم في العلم بنقض العهد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ} (58)

{ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ( 58 ) }

وإن خفت - يا محمد - من قومٍ خيانة ظهرت بوادرها فألق إليهم عهدهم ؛ كي يكون الطرفان مستويين في العلم بأنه لا عهد بعد اليوم . إن الله لا يحب الخائنين في عهودهم الناقضين للعهد والميثاق .