صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (22)

{ ولما بلغ أشده } منتهى شدته وقوته ، وذلك بتمام خلقه واستكمال عقله( آية 152 الأنعام ص 248 ) . وفي سنه التي بلغ فيها أشده أقوال . { آتيناه حكما } أي حكمة ، وهي الإصابة في القول والعمل . أو هي النبوة . { و علما } أي فقها في الدين . أو علم تعبير الرؤيا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (22)

قوله : { وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } الأشد استكمال القوة والخلق في فترة الشباب . الأشد معناه ثلاثون من العمر ، وقيل : ثلاث وثلاثون . وقيل : أربعون ، وقيل غير ذلك . وحينئذ آتاه الله السلطان والتمكن في الأرض وكذلك آتاه العلم والفهم .

قوله : { وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } أي كما جزينا يوسف فآتيناه الحكم والعلم ومكناه في الأرض ، ونجيناه من كيد إخوته الذين راموا قتله ، كذلك نجزي من اهتدى وأحسن فأطاع الله واتقاه والتزم دينه ومنهجه{[2221]} .


[2221]:تفسير القرطبي جـ 9 ص 162 وتفسير الطبري جـ 12 ص 105 وفتح القدير جـ 3 ص 14.