صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ} (1)

{ ق } من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه . وقيل : اسم من أسمائه تعالى أقسم به . أو اسم من أسماء القرآن . أو اسم للسورة . { والقرآن المجيد } أي أقسم بالقرآن المجيد إنا أنزلناه إليك لتنذر به الناس . وحذف جواب القسم للدلالة عليه بقوله : " بل جاءهم منذر منهم " . و " المجيد " : الكريم على الله ، الكثير الخير . فكل من طلب منه مقصودا وجده فيه ، وكل من لاذ به استغنى به ن غيره ؛ وإغناء

المحتاج غاية الكرم . مأخوذ من المجد ، وهو السعة في الكرم . وأصله من مجدت الإبل وأمجدت إذا وقعت في مرعى كثير واسع .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ} (1)

مقدمة السورة:

سورة ق

مكية وآياتها خمس وأربعون

قوله عز وجل : { ق } قال ابن عباس : هو قسم ، وقيل : هو اسم للسورة ، وقيل : هو اسم من أسماء القرآن . وقال القرظي : هو مفتاح اسمه القدير ، والقادر والقاهر والقريب والقابض . وقال عكرمة والضحاك : هو جبل يحيط بالأرض من زمردة خضراء ، منه خضرة السماء والسماء مقببة عليه ، وعليه كتفاها ، ويقال هو وراء الحجاب الذي تغيب الشمس من ورائه بمسيرة سنة . وقيل : معناه قضي الأمر ، أو قضي ما هو كائن ، كما قالوا في حم . { والقرآن المجيد } الشريف الكريم على الله ، الكثير الخير .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ} (1)

مقدمة السورة:

مكية وهي أربعون وخمس آيات بلا خلاف

{ ق } قضي ما هو كائن إلى يوم القيامة { والقرآن المجيد } الكبير القدر و الكثير الخير

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ} (1)

مقدمة السورة:

سورة ق

مكية إلا آية 38 فمدنية وآياتها 45 نزلت بعد المرسلات

تكلمنا على حروف الهجاء في أول سورة البقرة ويختص ق بأنه قيل : إنه من اسم الله القاهر أو القدير وقيل : هو اسم للقرآن وقيل : اسم للجبل الذي يحيط بالدنيا { والقرآن المجيد } من المجد وهو الشرف والكرم وجواب هذا القسم محذوف تقديره ما ردوا أمرك بحجة وما كذبوك ببرهان وشبه ذلك وعبر عن هذا المحذوف وقع الإضراب ببل وقيل : الجواب ما يلفظ من قول ، وقيل : إن في ذلك لذكرى ، وقيل : قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وهذه الأقوال ضعيفة متكلفة .