صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (94)

{ فاصدع بما تؤمر } أظهره وأجهر به . يقال : صدع بالحجة ، إذا تكلم بها جهارا ، أو أفرق بين الحق الباطل ، من الصدع بمعنى الشق والفرق . وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا بالدعوة ، حتى نزلت هذه الآية فخرج هو أصحابه معلنين بها لا يبالون بالمشركين ، كما قال تعالى : { و أعرض عن المشركين } .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (94)

قوله تعالى : { فاصدع بما تؤمر } ، قال ابن عباس : أظهره . ويروى عنه : أمضه . وقال الضحاك : أعلم . وقال الأخفش : افرق ، أي : افرق بالقرآن بين الحق والباطل . وقال سيبويه : اقض بما تؤمر ، وأصل الصدع : الفصل ، والفرق : أمر النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية بإظهار الدعوة . وروي عن عبد الله بن عبيده قال كان مستخفيا حتى نزلت هذه الآية فخرج هو وأصحابه . { وأعرض عن المشركين } ، نسختها آية القتال .