صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّـٰرَ ٰٔتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ} (72)

{ فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا } تخاصمتم أو تدافعتم في شأن هذه النفس التي قتلت ، فألقى كل منكم تهمة القتل على الآخر . وأصله تدارأتم من الدرء وهو الدفع ، لأن المتخاصمين يدرأ بعضهم بعضا ويدفعه . يقال : درأت عنه ، دفعت عن جانبه ، فقبلت التاء دار لتقارب مخرجهما ، وسكنت للإدغام فاجتلبت الهمزة للنطق بالساكن .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّـٰرَ ٰٔتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ} (72)

قوله تعالى : { وإذ قتلتم نفساً } . هذا أول القصة وإن كان مؤخرة في التلاوة ، واسم القتيل عاميل .

قوله تعالى : { فادارأتم فيها } . أصله تدارأتم فأدغمت التاء في الدال وأدخلت الألف ، مثل قوله : ( اثاقلتم ) .

قوله تعالى : { والله مخرج } . أي يظهر .

قوله تعالى : { ما كنتم تكتمون } . فإن القاتل كان يكتم القتل .